Yahoo!

 وحده الصدق
عميق كالإيمان
طاهر كالروح
أبيض كالثلج


نزوة عـابرة

كتبها دنيا أحمد ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 15:33 م

 78doud

اعذرني سيدي ،

لأنكـ رجل متميز أحببته بالخطأ و عشقني بالصدفة

في زيارة حب غير متوقعة و دون أدنى موعد ..

 

 

اعذرني فلم أشأ أن أوقظ حنينكـ في هذه الساعة المتأخرة

و أستفز حواسكـ التي ما فتئت تناجي صمتي

 رغم كل الوصفات المخدرة للمشاعر التي اختُرعت

منذ بدت علي أعراض هذا الحب اللعين ..

و أنا أحاول عبثا إدمان أقراص النسيان التي أعددت بنفسي ..

 فكلما تفاقمت الجرعات المتناولة منها

 كلما وضحت، بل و ترسخت ملامحكـ الباسقة

على محياي مقابل تقاسيم أنوثتي الطاغية…

 

 

اعذرني مجددا أيها الرجل الوسيم، فلم يكن بإمكاني مقاومتكـ !

أوتدري ؟!!

 بيني و بين نفسي قصة غامضة ، لقبتها بالأنت

و ما أدراكـ منكـ ..

لذلكـ صرت أجاهد عبثا

-بكل ما أتيت من ضعف- 

 أن أخفي تذمري الصامت و غضبي الهادئ

اعذرني إن آلمتكـ باعترافاتي هذه ..

 اعذرني إن آذيتكـ عن بعد ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحياء الأموات …!!

كتبها دنيا أحمد ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 15:40 م

الأحيــاء الأمــوات

مجموعة قصصية

dounia
 

الفصل الأول : رهينة الماضي

وانبثق الفجر في جوف ليلة من صميم الشتاء ..

كانت فيحاء قد قضت ليلة مسهدة محمومة ، ثم استغرقت قبل الصبح
فيما يشبه الإغماء و ما هي إلا لحظات حتى استيقظت منهكة القوى،
هلعة على صفير أعاصير زوبعة ثائرة من شتات ذكراياتها
فيما كانت معتصمة بركن غرفتها المظلمة طوال أيام العدة ..

فتحت فمها و كأنها تريد الكلام، ولكن لم ينبعث من بين شفتيها
سوى حشرجة خشنة و كأنها تقضي نحبها .. صرخت صرختها
الإعتيادية و عيناها مسمرتان في سقف غرفتها لا تحركـ ساكنا ..

اصطكت أسنانها فانقبضت عضلات جسمها النحيف ثم سقطت فجأة
على سريرها و ظلت على ذا الحال .. ثم أجهشت بالبكاء ما أن مدت
يدها لتجد وسادته خالية .

عز على فكرها المكدود و بالها الكسيف أن تخلص إلى تفسير مقنع
لعله يشفع وحدتها و تأزم حالتها الصحية بين تعاطيها للمهدئات
و فقدان ذاكرتها المشلولة إثر اغتيال خطيبها في حادث مروع ،
كما عجز عليها إدراكـ واقعها المرير،
بعدما بدت لها الحياة في غيابه موتا رحيما ..

مدت يدها ثانية لتعانق الوسادة الخالية بعنف ، ريثما يخلص ذهنها
بفكرة من شأنها أن تعقلها ،
لكن هيهات ..فجوف تفكيرها بات حقلا خصبا مشبعا بالهواجس و الأوهام،
مليئا بأشواكـ الذكرى تخزها في بؤس أليم كلما خطرت صورته على بالها .

و بينما كان صبيب وحدتها في تفاقم ، اجتاحها إحساس متعب بالإختناق
و الحنين لأيام خلت، كانت تجمع بينهما على مدار الماضي الجميل ..

فاقت ريبتها بعدما نالت شظايا اليأس من عزيمتها و تفجرت منابعه
الشقية داخلها كما عجز فكرها المشلول عن استيعاب أزمتها العسيرة
و إدراكـ منغصات حياتها المرة، لذلكـ لم تعقل رغم إجهادها العقيم في
وضعيتها الراهنة إلا اليسير ،
لاسيما وقد أغتيل حبيبها بعدما اتفقا على مشروع زواجهما بيومين فقط.

استنهضت همتها وهنا و هزالا ، ثم قصدت الحمام و بينما هي في شرود
عميق، إذا بها ترفع عينيها المجهضتين لترمق شبح أنثى تشبهها ،
بعدما بلغت مبلغ الأحياء الأموات ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسألكـ الرحيل ..

كتبها دنيا أحمد ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 14:58 م

أسألكـ الرحيل .. رفقا بما تبقى لي من مشاعر

doudou 

ارحل

بأفكاركـ و خيالاتكـ

بآمالكـ و آلامكـ

بأوهامكـ و معتقداتكـ

بمطامحكـ و مخاوفكـ أيضا

بغبطتكـ و حزنكـ

بسلامكـ و تعبكـ

بهمومكـ و أحلامكـ هي الآخرى

المهم أن ترحل من حياتي بسلام

هيـا ارحل

فالرحيل هو السبيل الرشيد و الأمثل إلى إحراز هيمنة أنانيتكـ

الرحيل ..

هو الحل المناسب في فكـ كل متناقضات الموقف

@ 

 

يومها للأسف ، كان الخوف حافزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفـاس ضالة

كتبها دنيا أحمد ، في 28 مايو 2009 الساعة: 13:31 م

 

 

الأحيـاء الأموات
الفصل الخامس : أنفـاس ضاله
 
 
 
و أوشكـ منتصف الليل حين حاول أخوها الأصغر عماد مهاتفتها، لكن دون جدوى، فهاتفها خارج الخدمة .. مما خول لها فرصة تركـ رسالة صوتية..
 
أنذاكـ أمست رُؤى غارقة في نومها بعدما تذكرت كيف تقابلا ذات يوم، في منعطف طريق، أغلب الظن أنه ساكن جديد قطن هناكـ،
 
 كان يشعر بالضياع وسط الزحام..
كانت روحه ضالة أيضا أثناء بحثه المستعصي عن مقر جمعية المكفوفين بضاحية تلكـ المدينة الصغيرة، حيث عجزت عصاه كما هي العادة عن حمله إلى السبيل الرشيد ..
في حين خرجت رؤى عجلى لأمرٍ ما، كانت عاطلة من الزينة، غير مرتبة لمظهرها، مهملة الملابس ..على شعرها وشاح شفاف، وعلى كتفيها حقيبة جلدية عتيقة ، لعلهما مستعاران من إحدى السيدات اللواتي بلغن من السن عتيا..
بالية المنظر بكل تفاصيلها!
 
كانت تشعر بنظراته التائهة تعانقها من بعيد رغم مرارة الموقف..
لذلكـ هرولت باتجاهه كالباحث عن ذاته،  لكي تسوقه إلى الجمعية، كانت تستطعف نفسها أمامه، فقد كان أنيقا، وسيم الملامح، مشرق المحيا، رزينا في حديثه ، و الغريب في الأمر أن تلكـ النظارة السوداء زادت من وسامته،
ابتسم ما أن لمست يداه يديها، كان يعتقد أنه أحد المارة المتسارعين للخير،
ثم تفاقمت سعادته بسماع رنين صوتها العذب و هي تردد بصوت متقطع ..’’ هل لي أن أحملكـ إلى حيث تريد؟ أنت الآن بوسط البلدة ؟؟ إلى أين أنت ذاهب؟؟
فصمت فريد مطوّلا قبل أن يجيبها ،
كانت لمستها تلكـ، و صدى صوتها المدوي بالأعماق، كفيلين ليدركـ أنها من بين نواقص روحه، كان يشكـ بأن أشيائه الحلوة بهذه الدنيـا ضئيلة، لكنه يؤمن أن صاحبة ذلكـ الصوت بالذات إحدى تلكـ الأشياء القليلة، و النادرة جدا،،،
 
 فمنذ الوهلة الأولى لم يتردد أحدهما من التشبت بيد الآخر ، ولم يندما قط لأن علاقتهما تطورت حتى صار كل منهما لا يستطيع أن يتصور الحياة بدون الآخر ،
بل ولا يستطيع أن يفكر لنفسه دون أن يكون للآخر نصيب من ذلكـ التفكير ..
 
في تلكـ الليلة بالذات،،،
خرجا معا في هدأة الليل،
كانا يشعران بالتميز..
و كأنهما الوحيدان في هذا العالم،
 تناسلتهما النجوم و الأفلاكـ..
نسيا الليل ، نسيا الظلام ونسيا واقعهما أيضا..
 
وكان في نسيان كل ذلكـ أكبر لذة وسعادة ،
 
لم تكن رؤى لتؤمن بأن الحب وحده قادر أن يطفح الأنوثة من جسمها فيغمرها رقة و غنجا، لولا احتواء فريد لشتاتها الضائع بين صفحات زمنها الردئ ..
 
كان إحساسا جديدا من نوعه يهمس بأعماقها خلسة، مبهما من حيث ملامحه فلم يكن من السهل عليها تجاهله ولا حتى تداركه..
كان جملة من المعاني النبيلة كفيلة بأن تؤرق فيها كل معاني اليتم و الإضطهاد ..
و شعورا مرهفا بارزا..
 
هيهات لجدران الصمت أن تحجب أضوائه..
….
و مضت عقارب الساعة في تعاقب ثانية بعد أخرى في حين كانت رؤى تغوص بأحلامها الزهرية داخل بحر الهوى العميق الذي لم تكن تدركـ له قراراً.. ولامنقذا سوى فريد،
ذلكـ الشاب الذي حظي بالبصيرة بدل البصر، البسيط بطبيعته و الصبور في قهره، القنوع بإرادته، المتذوق للأدب و لمعانيه السامية، و أحيانا كانت تجد فيه ناقذا لبعض تفاصيل الحياة و أسرارها الدفينة ثم فيلسوفا واعيا.. ،
لم يكن بائسا كما كان مفترضا، بل إن عزيمته قادرة أن تنخر الصخر لتنحث إسمها عليه..
لذلكـ كان من السهل أن تتخد منه ملاذا000
بل أمسى دنياها و أسرها المكين
 
 
ثم انتصر الفجر أخيرا وبدأت سحب العتمة تتبدد في انهزام عسير..
 
 فتسلل الضوء إلى شرفتها ليوقظها وقد عقدت عزمها، و أدركت أن لا مفر من مواجهة هذه الفطرة المتهجنة التي باتت تعتريها.. إلا بمصارحته بحبها و بضرورة إرتباطهما.
 
وماهي إلا لحظات حتى قصدت هاتفها بلهفة عظيمة.. كانت تهم بمهاتفة أخيها الأكبر، لأنه الأكثر تعاطفا معها و الذي طالما قدر حجم تضحياتها.
كانت ستسعد لو أنه باركـ حبهما و سعادتهما..
 
عندئذ توصلت برسالة من علبتها الصوتية بتاريخ أول ساعة من ليلة أمس
 
ابتسمت، وضخت السعادة بشرايينها ضخاً،
 
ترددت قبل فتحها، لأنها شعرت بالإرتباكـ، ربما كانت متوقعة صوت فريد وهو يزف لها بشرى احتمال ارتباطهما، أو ربما عرضا عفيفا لتعميق صداقتهما وتتويجها بزواج…
 لكن هيهات !!
فالرسالة الصوتية التي كانت بانتظارها كانت بمثابة بركان ثائر فاض وحشية و إيلاما..
 
بالفعل ، لم تكن رسالة فريد كما كان محتملاً
بل رسالة صوتية من أخيها عماد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشواق بـ نكهة الموت

كتبها دنيا أحمد ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 11:57 ص

أيـا دنيـا الروح

أضرمت نيران اشتياقي

 حن المستحي لكم

 فلِم تحزنوه بالهجر

 يـا من مررتم 

وريح الشوق

 تهفو لاحتراقي

 سلام ربي عليكم

وصلاتي

فعودوا بالمطر

تراني لهدى شوقكم

 خاشعة

 أسبح بثقوى إغراقي

 ففي روحكم

غـر المفاتن 

 في إعجاز مقتدر

  فيـا قارئ ذكري 

 أمعن في تدبر أوراقي 

 فلا تعتل ساكنا

 ولا تستثني حرفا

 من الخطر

 كيف النجاة من المنية

 و عين الوحدة أحداقي 

 أيموت قلبي 

 إلا إن شاء 

 فداكـ قهر الهجر 

 فإن مت منكـ 

  و أنت الكأس و الساقي 

  ولم أنل مما أقاسيه 

 جراء غيبة 

 بسمة الفرح 

 فسيف هجركـ 

 مغروس بنخاع أعماقي 

     وإني لأرنو وصالكـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت بحياتي .. كل الحياة !

كتبها دنيا أحمد ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 17:58 م

آن لي أن أُقٌِر ملء فمي فخراً أنكـ بحياتي كل الحياة !

D&D

438fra 

أَنْتَ بحيَاتي ،

طوفانٌ يعتصرُني ،

 يُبعثرني ..

 يُلملم شظاياي

ليُشتت كياني ثانية

ثائراً مِْثلَ الإعصار

 

 أنت بحياتي

 الكل في بعْضي

  الجل في نفسِي

العِز في كرامتي

 الحلم في صَبْري

وَ الجنةُ وسَط النـٌَار

 

 أنْت بحياتي

بلاغَة صمتي 

غُربة أبجديتي

بيانٌ لما بين سطوري

رقْصة تُكسر سُكُونَ الأسوار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنـان * TendreSSe

كتبها دنيا أحمد ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 16:07 م

 franch

Il était le seul coeur qui m’avait redonné des forces,

et ce qui valait mieux encore que la force que je sentais dans mes membres.

C’était le calme, la douceur,

la pureté,

 la sérénité,

le bonheur éternel, la confiance,

 la conscience que j’avais déjà perdu ..

Que je me sentais dans le coeur .

Donc je n’étais pas seule au monde dans cette pénible vie,

car je t’ai consideré comme un but  précit pour être plus franche,

 utile et faire plaisir à ceux qui m’adoraient surtout toi

car je t’aimais dès l’époque ..

Par tout cela, et par bien d’autre choses encore,

 par la façon dont tu me parlais, me discutais,

malgré que nous sommes souvent opposés

 par tes muremures et particulièrement tes caresses,

 par la douceur et la tendresse que tu touchais mon coeur,

malheureusement je croyais que tu étais mon premier amour …

 

Alors, peux-tu m’avouer qui suis-je pour toi ?

ta cousine ?  ou bien tu me consideres autant ta soeur ?

une sensation passagière ? comme toutes les filles que tu avais aimé avant .. ??

quelle est l’épreuve ! que je n’étais pas ton refuge ?

 ton plaisir ?

 ton désir ?

 

Comme tu étais coupable..!!

 

 

;Que la paix soit avec toi;

 

 

Franchise

Samedi, après minuit

à 03h15

~~~~~~~~~~~

 84fran

كان الفؤاد الوحيد من منحني 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبير الزعتر ..

كتبها دنيا أحمد ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 18:12 م

78fran

أرهقنا الإنتظار
أدمى أمنياتنا
بين أشواكـ الورود..
لكن آخر ما يحتضر فينا
سيظل الأمل
!!
لازلنا محتفظين بعطر الزعتر
في قنينة محكمة المخارج
لاْبتسامات قديمة ..
قد خلا منها سر الوجود
لعل الأقدار ضنت باللقاء
اْستخسرت لحظة وئام
ربما خانت قدسية العهود
أو أن سواد الليل أقسم
قمْعنا ، قهرنا ، اِنهاكنا
أتعابنا حتى من قلة السجود
ظلت القنينة محكمة السد
حاضنة عذريتها
لئن دنستها أياد اليهود
لاملة ولا ضمير لهم
بعثروها شتاتاً
برائحة ذبنا فيها حد الخلود
ليس كل الزعتر تلال
وليس عشقنا لها كالجبال
عشقنا لتل الزعتر فاق الحدود
روابيه زكية العطر
بين نسائم الشمال و بقاعية العرق
نقاؤها عربي أصيل حد الجنون
تعانق بحر المتوسط
و الحب لترابها
كعش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جـنـون الـعـشـق

كتبها دنيا أحمد ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 19:28 م

 860fra

ذات مطالعة

اتخذت مني الأبجديات كلها

فبعثرتني بين حشائش صدركـ 

وأنبتني أقحواناً..

ذات عشق

تحوٌل دمي إلى ماء ورد

رشيته عليكـ ،

و نقشت إسمي على صدركـ

فانتشيت منكَـ عطراً ..

 

 

ذات عناق

اعتصرتني شوقا،

لففتني بالغيوم حول عنقي

فرويتُكـ غيثاً..

 

 

ذات انفجار

ذوقتني أول أنٌٍََة .

فتدفقتْ شلالات الحياة فيٌ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Gorgé du bonheur éternel

كتبها دنيا أحمد ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 11:22 ص

469fra

Toujours en quête du bonheur

Emergé par la douleur

Mon salut est dans les songes

Voyager au pays des anges

 

Je saurai

Anéantir mes peurs

Laisser place à la douceur

 

Je souris aux rouges-gorges

Je caresse les paons

Je cause avec les hirondelles

J’embrasse les papillons

 

La rivière m’appelle

M’offre son présent

Une gorgé d’eau

Qui vient de très haut

Une eau au goût des roses tricolores

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



كـ الضياع .. كـ اليتم .. كـ المنفى .. كـ الإختناق ..

كـ النرجسية .. كـ التعب ..و كـ الحرمان..

للأسف الشديد

هكذا كان حبّكـ !


التالي



عبوركم الجليل و حضوركم الجميل
خضبا مهجتي بياضا وكحلا مقلتيّ
شـ ـكـ ـر اً لـ ـكـ ـم

 D&D